تخطَّ إلى المحتوى

سطر صمود الثائرين برابعة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سَطِّر صُمُودَ الثائرينَ بِرابِعَة

وخُذِ المِدادَ مِن العُيونِ الدامِعَة

والْثُم أديمَ الساحَةِ المُخضَلَّ مِنْ

وَقْعِ الدَّمِ المَسفوحِ بَلَّ مَواقِعَه

وأقِم على ذِكرَى الشَّهيدِ حَفاوَةً

بِفِدائِهِ المَشهودِ يَومَ الفاجِعَة

وَسَلِ الذى نالَ النَّجاةَ مِن الرَّدَى

كيفَ النجاةُ وقد تبيَّنَ مَصرَعَه

لِفِراقِ رابِعَةَ الأبيَّةِ غُصَّةٌ

بِحُلُوقِ أحرارِ الكِنانَةِ مُوجِعَة

هِىَ ساحةُ المَجدِ المُخَلَّدِ ذِكرُهُ

وذُكاؤها بِدَمِ الشَّهادَةِ ساطِعَة

مَن لى بإرجاعِ الزَّمانِ فأنبرِى

بينَ الكِرامِ الثائرينَ على الضَّعَة

وَفَّوْا وَأعيُنُهُم تفيضُ بِصِدقِهِم

أعطَوْا على بَذلِ النُّفوسِ مُبايَعَة

ما كانَ أصبرَهُم على مُرِّ الطَّوَى

وعلى المَشَقَّةِ والسَّمُومِ السافِعَة

ما كانَ أحراهُم بِمَشهَدِ نَصرِهِم

أو مَوتَةٍ تُفضِى إلى دارِ السَّعَة

واذكُر لَيالىَ زُيِّنَتْ بِهُتافِهم

وقِيامِهم لِله رُوحاً خاشِعَة

فى مَحفِلٍ أذكارُهُ أنسَامُهُ

ومَلائكُ الرحمَنِ قد دُعِيَتْ مَعَه

كَم قد شَفَى هذا الرِباطُ صُدُورَنا

ولَكَم قُتِلنا حينَ قُضَّتْ رابِعَة

اللهُ قَدَّرَ مِحنَةً فى مِصرِنا

حتَّى يُبيِّنَ صادِقاً مِنْ إمَّعَة