لَوِّحْ بِسَيْفِ الشِّعْرِ إِنَّكَ لاعبُهْ
صَوِّبْ بِقَوْسِ الشِّعْرِ إِنَّكَ ناكِبُهْ
إِنْ كُنْتَ أَنْتَ بِشاعِرٍ في دينِهِ
قَدْ جاهرتْ كُفرًا يُباحُ مذاهبُهْ
هَيْهاتَ هَيْهاتَ القَذى خَيْلي وَفي
رَسَنٍ تُقالُ المَشْرِقيْنِ عَجائِبُهْ
لا تُنْكِرِ الوَحْشَ الَّذي إِنْ شَاءَها
بَرَزَتْ لُهُ أَنْيابُهُ وَمَخالِبُهْ