تخطَّ إلى المحتوى

أتعلم ليلى أنني في قيادها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أتعلم ليلَى أنني في قِيادِها

مجيبٌ لداعيها وطوعُ مرادِها

تَملّكني واقتادني بزِمامه

هواها فلم أبرحْ أسيرَ ودادِها

موالاتها في طرف قلبي رقيمةٌ

وهيهات أن تُمْحَى رقومُ مدادها

يُهيّمني حادي المطيّ بذكْرها

إذا ما حدا السارين نحو بلادها

ويُدنفني ذكرى رباها ورَنْدِها

وما اخضرَّ من باناتِها وقَتادِها

ويُوسعني مرُّ النسيم صبابةً

بها فيثير الوجدَ قَدْحُ زنادها

ويُشجي فؤادي والخليّون نوّمٌ

وميضُ بروقٍ خلْتُ سحَّ عِهادها

فيا ليت شعري هل يمرّ ببالها

خيالي وهل لي منزلٌ بفؤادها

فإني مقيمٌ في هواها على الوفا

وإن فوَّقَتْ نحوي سهامَ بِعادها

وما ليَ من هجرانها مخلصٌ سوى

مديحِ فتى العليا حليف اقتعادها

حسينٍ أبي الزين الغضنفر صاحب ال

كرامات مخطوب المعالي مرادها

سلالةِ عبدالله بحر العلوم صَفْ

وةِ العلماء العارفين عمادِها

أبي فضْلٍ الحَبْر الذي فاض علمه

مُجلّي غيومِ الجهل عند اسوِدادها

ممدِّ قلوب السالكين بسرّه

ومُوقظها إن أوغلت في رقادها

ومُحرز خصلِ السبقِ في الفضل إن جَرَتْ

إلى غاية العليا عتاقُ جِيادِها

كراماتُهُ تربو على الحصر كثرةً

فأنَّى تفي أقلامُنا بعِدادِها