أظهرْ هوى ليلَى ولستَ ملوما
فأخو المحبّة يُبرز المكتوما
واكتبْ على صفحات خدّك بالدمو
عِ السائلات من الغرام رُقوما
واقرأْ على العشاق من آي الهوى
ما لم يكن في طِرسهم مرسوما
قل لن تنالوا البِرَّ حتى تُنفقوا
مخزونَ دمعٍ كالعُقود نظيما
وكذا نفيس نفوسكم وتُحكّموا
قاضي الهوى وتُسلّموا تسليما
الحبّ صعبٌ فاتخذْ لك مركب الصْ
صَبرِ الجميل على الدوام لَزيما
واستمنحِ الأحبابَ وصلاً لامرئٍ
ما انفكّ من ألم البعاد سقيما
قل سادتي بالله مُنّوا باللقا
تُؤْتَوْنَ أجرًا من لدنه عظيما
جُودوا على الصبّ الكئيب بلحظةٍ
من سرّكم ثم اصطفوه كليما
إني نزيلكُمُ وجارٌ لابن يَحْ
يى العارفِ الأستاذ إبراهيما
شيخٌ تَربَّعَ فوق كرسيّ العلا
وأُنيل من فتح الإله علوما
وسقاه من راح المحبّة أكؤسًا
طابت وكان مزاجها تسنيما
فغدا له بين الأنام خليفةٌ
يُدني البعيد ويمنح المحروما
كم لحظةٍ من سرّه أضحى بها
ذو الجهلِ بالسرّ المبين عليما
أُوتي من العلم اللدنّي ما يفو
قُ الوصفَ، منثورًا أتى ونظيما
لم يستربْ في ذا الحديث سوى امرئٍ
جَحدَ العيانَ وأنكر المعلوما
هذا مربّي العارفين ومرشد الطْ
طُلاّبِ نهجًا في السلوك قويما