إِنِّي هَجَرْتُ مِنَ الشّمطَاءِ مُرْتَحِلَا
إلَى سُعَادَ لِتَشْفِي اْلجُرْحَ والوَجَلَا
فَأَسْتَرِدُّ بِهَا مَا قَدْ فَقَدْتُ وَمَا
قَدْ ضَاعَ مِنِّي لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَمَلَا
فإنَّ قَلْبِي أَرَاهُ اليَوْمَ مُكْتَئِباً
وَلَيْسَ بالقُربِ منها قطّ مُفْتَعِلَا
بِهَجْرِهَا سَيَطِيبُ القَلْبُ مُنْشَرِحَا
وأَرْتَقِي لِجَمَالِ الكَوْنِ مُنْتَقِلَا