هو حرفك المائي زار كتابي
فسقى جذور الشعر طيبُ شرابِ
وتفتحَ النعناع في أرجائهِ
فانصب شهد البوح بلّ يبابي
فاحت ينابيع الغنا بخواطري
غنت طيور الودّ في أثوابي
فتفرعت أغصان دوحيَ عندها
وسرى حنين الورد في أكوابي
يا عابرا والله أنكَ حاضرٌ
مثلّ الندى يزدانُ منهُ كتابي
فأتيت كالنور المعطر بالهنا
تروي جراحا أتلفت أعصابي
لولاك ما حظيت سنابل أسطري
بحفاوة القراء والكُتّابِ