أخفيتُ عنها لوعتي وهيامي
فلأنتِ عمري في الهوى وغرامي
هذا الربيع تضوّعت أزهارهُ
يا زهرةَ المشتاق في الأحلامِ
أمضيتُ عمري تائهاً ومسافراً
بين الحقول تقودني أقدامي
فعَسى أرى عَبَقاً إليكِ يدلني
طالَ الفراق على مدى الأيامِ
غادرتُ أيام الصبابة والصبى
ومضى الشباب وسافرتْ أحلامي
قولي أحبكَ وارتقي في قولها
حبُّ يليق بهامتي ومقامي