أعْجِبْ بفانٍ نوى إحياءَ لا فانِ
وبالعييِّ رأى استنطاق مِلْسانِ
وخالطٍ خرزًا بالماس يعرضُهُ
على الشّراة، فهل يحظى بأثمان
نعم! فحسبُك ذكرُ الخالدين لكي
تحيا وتكسب منهم بعض سلطان
وحسبُ شعرك أن يوحي بذي خطرٍ
لكي تُخلِّق في علياء تبيان
واطرحْ زجاجكَ بين الماس عن ثقةٍ
تجدْهُ أفضل من مسبوك عقيان
وإن خُذِلت فلا تجزعْ فربّ هدًى
تراه ألصقَ من ربحٍ بخسران
واحذرْ محاكاةَ ذي وهْنٍ وذي ضعةٍ
لن يوحيَ العظمات الواهنُ الواني