اليومَ تنعمُ مُسعَدًا «بفريدةٍ»
كَرُمتْ فروعًا في الورى وأصولا
من دوحةٍ بسقتْ بمصر غصونُها
وزكتْ أزاهرُها ضحًى وأَصيلا
هم من سيوف «محمَّدٍ» وعتادِه
ما كان صاحب مثلهم مخذولا
نصروا جدودك مخلصين وخلّفوا
أثرًا لهم في الصّالحات جليلا
نشؤوا على دين الوفاءِ وجاهدوا
في الله لا مَلَقًا ولا تضليلا
صاهرتَهم فجزيتَ حسنَ صنيعهم
وضممتَ خير المُحصنات بَتولا
شيمُ الملوك الغرّ في أنسابهم
يتخيّرون من العروق نَبيلا
زينُ الشّباب وفخرُ أكبر أمّةٍ
جرّت على مرِّ الزّمان ذيولا
يهنيك بكريّ الزواج مباركًا
والسّعد مقرونًا به موصولا
والخَلفُ ميمونُ النقيبة ناميًا
في ظلّ عطفك مشرقًا مأمولا
أقمارُ تِمٍ تملأ الدّنيا سنًا
وتردّ طرفَ الحاسدين كليلا