تخطَّ إلى المحتوى

ولي حبيب سبحان خالقه

المنسرح

بيتان

النسيب

ولي حبيبٌ سبحانَ خالِقُهُ

ترتعُ في روضِ وجههِ مُقلي

لسانُه عندما يُنادمني

يلعبُ في بركةٍ من العسلِ