تخطَّ إلى المحتوى

عجبا لميداني دمشق وقد غدا

الكامل

بيتان

المديح

عجباً لميداني دمشقَ وقد غدا

كل له شرفٌ إليه يؤولُ

والنهرُ بينهما بغيرِ جنايةٍ

سيفٌ على طولِ المدى مسلولُ