تخطَّ إلى المحتوى

أغالب في الهوى قلبي كثيرا

الوافر

١٧ بيت

المديح

أغالب في الهوى قلبي كثيرا

فيغلبني وأغلبِه شعورا

وأسأل هل مضى زمن التلاقي

فقد أصبحتُ في ألمٍ وحِيرة

أليس الحب في القلب أماني

وآهاتٍ وأناتٍ وغِيره

أحس بفرحةً عند التداني

كأني لم أكن يوماً أسيرا

فأشواقي بأعماقي ل(زايد)

وأحلامي وآمالي كبيرة

رأيتُ الناس مثلي في إلتياعٍ

تعاني لهفة الشوق شهورا

وتسأل يا ترى عاد الحبيب

فنار الوجد في البُعد سعيرا

وحلَّ الشيخ في أرض الرباطِ

حلول البدر ما أحلاه صوره

فأمسى فجر ماضينا ضياءً

وأضحى زهر وادينا عبيرا

فيا سعدي بمن عاد بخيرٍ

وفضلٍ من أنامله وفيرا

فأنت أجود الناس عطاءً

ولم يشهد لك الجود نظيرا

فقد كنتَ ولازلتَ حبيباً

وشيخ القوم للمولى شكورا

فأنت خير من حَكم العباد

وأنت خير من حزم الأمورا

وكم من حاجةٍ تبدو بعسرٍ

فتغدو بعد رأيكمُ يسيره

فأنت الوصل ذو رأي حكيمٍ

وأنت العقل من نور البصيره

وأنت العزم في الصبر صبورا

وأنت الحزم في الحق غيورا

فلا تكفي لمدحكمُ معاني

ولو لبس الندى للوصف سورة