عودي إلى أحضانِ أبيكِ يا جُماني
عودي… يا حلمَ حياتي وجناني
تعالي…
أنتِ نهرايَ الخفيّانِ
دِجْلَةُ والفراتُ
في عروقي يَجْرِيان
أجيريني يا توأمَ روحي
نحنُ واحدٌ…
بقلبينِ يخفقان
عودي…
فهذه الظُّلمةُ لا ضوءَ فيها
غيرُ أشباحِ الذكرياتِ
تسري في وُجْداني
تعالي…
فإنّي أراكِ كما كنتِ
وأرى نفسي فيكِ
طفلينِ نركضُ في العَراءِ
بلا زمان
هيا نلعبْ
قبل أن أكبرَ
ويخذلني فضولي… وبياني
تعالي…
قبل أن يمضي الأوانْ
وانهلي ما استطعتِ
من جنوني… وحناني
نغرقُ في سُكْرِ الصِّبا
ونعودُ
كما كُنّا
بلا فَقْدٍ… ولا خُذْلان
أعيدي لي أحلامي الأولى
واحفظي فيكِ
بَذْرَةَ كِياني
كم يهدأُ في صدري
حين أرى الأحداقَ
في الجُفُونِ تَلْمَعان
وأتلو للرحمنِ شعرًا
فيه شكري… وامتِناني