ثلاثونَ عامًا والبلادُ أسيرةٌ
صوتُ الثكالى مأتمٌ وعويلُ
بلادٌ سراتُها العمائمُ واللِّحى
بظلمهم باللهِ كيفَ يزول؟
أبتِ المروءةُ أن تحفلَ بساسةٍ
وجدتهم غِلمانَ إلا القليلُ
شربوا النذالةَ في الصِّبا من دعوةٍ
نكراءَ جيلٌ بعدَهم فَجِيلُ
عصائبٌ وكتائبٌ وسرايا مقنعةٌ
وخيلُ الفرسِ فيها جولةٌ وصهيلُ
وعقيدةُ الخرافةِ الخرقاءُ كم بها
على الإسلامِ أمرٌ دخيلُ
ما أنصفوا الأحرارَ يومًا إذ قيلَ
هذا جدُّهُ عبدٌ وذاكَ رسولُ
يا ليتَ شعري متى يأذنُ الرحمنُ
نشكو إليكَ جراحنا ونقول