تخطَّ إلى المحتوى

يحن قلبي للقيا لجين تسير

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يَحِنُّ قلبي للُقيا لجينُ تسيرُ

و صحبها مثلَ الظِباءٌ الغرائرُ

لقد أصابتني لجينُ بسهمٍ من

سهامِ عيونُها الخضرُ الفواتِرُ

لجينٌ و صويحباتها رباتُ خدرٍ

محصناتٌ دونَهنَّ ستائرُ

يَقولنَّ نعمْ من مثلِنا يرتجى

للرجالِ خَلٌ أو حبيبٌ مؤازرُ

ما ألا ليتَ طيف ٌمن لُجين

يأتي في مناميَ المساءُ زائرُ

سأتلو لها شغفي و كيفَ

بعدها دارتْ علينا الدوائرٌ

كمْ أحنُ لأيام الصبا يا لُجينُ

و تصبيني إليكِ العيونُ النواظرُ

و يا ليتَ إيامَ الشبابِ رواجعٌ

و الودُ بيني و بينكِ عامرُ

فهلْ تسمعُ الايام عتباً لعاتبٍ

لأخبرُها عن الخطوب الجوائرُ؟

راحتْ الأيام تسري على عجلٍ

و أن تصريف الحوادث غادرُ

أقولُ لَهُ يا دهرُ ما أنصفتَني

فأينَ مني خِلِّ و أين منيَ سامِرُ

فَما لجينُ إلا غزالٌ شادنٌ

نقيةٌ قلبٌ عفيفةْ سَرائرُ

أذا تفوهت ألحانُ سعدٍ

أو إنه صوتُ الحمامُ الهادرُ

في كُلِ وجنةِ منها الشمسْ

و نورُ جبينها البدرُ فيه زاهرُ

يأسِفُني ما بئتم بهِ بعدنا

إذ أحدثَ الدهر ما كُنّا نُحاذِرُ