أنتي يا أميمة مثل الخريف
يغريني نسيم بارد
رطب الجناح
ويوهم بمنظر الندى
على الأزهار
في فجر الصباح
قد اجتزنا الراية الحمراء
مفترق الطريق
راية مكتوب على الوجه علامة لن نعود
وقفاها "لا تعود"
هنا يعود ديسمبر
وتذبل الورود
هناك بنينا الآمال
شاهق من جليد
ريح الخريف توقض الثلوج
في صمت تذوب
في شمس النهار
قبل موعد الغروب
لا تنشدي عن حزني
انه راسخ منذ القدم
يعانق الألم
فيوقض الجراح
وتستعر نار الندم