كُلِّي أُبلِّلُني بضوئكِ كُلِّكْ
وأخيطُ ليلي من وَشِيعَةِ كُحْلِكْ
وأَجيءُ يومَكِ
شمعتانِ على يدي
وملامحي شَغَفٌ يُضيءُ لأَجْلِكْ
آنستُ في عينيكِ نارَ غوايتي
وسرقتُ شِعري من خلاخلِ حِجْلِكْ
يا نكهةَ الرملِ القديمةَ:
لا يدٌ تدريكِ
كي تمشي سواحلَ رمْلِكْ
يا نخلةً لمخاضِ مَرْيمَ: حدِّقي،
جلسَ المُحاربُ يَسْتريحُ بظِلِّكْ
حينُ اقتَرَحْتُكِ؛
كنتِ حقْلَ أُنوثةٍ
عينايَ أَدمَنتا بيادرَ حقْلِكْ
جاءَ الشتاءُ
وما أَتيتِ صغيرتي
ما هكذا المعروفُ لي من عَدْلِكْ!
هَمَتِ التَّشارينُ الطوالُ على فمي
فنمتْ قصائدُ تشتهيكِ،
كشَكْلِكْ
يا غيمةَ العِطْرِ العبيقةَ:
أَيقظي مطرَ انسكابِكَ
إنَّ جَدْبيَ مُهْلِكْ
بيديكِ لُمّيني
إذا انفرَطَ الهوى
فسوى يديكِ حبيبتي
لا أَمْلِكْ
مُرِّي على وجهي القديمِ
لعلَّهُ...
وبقُبلةٍ جُودي على مُعْتلِّكْ
آتيكِ ...
والخجَلُ النبيُّ جحافلٌ
يقفونَ لو سمعوا دُعابةَ نَمْلِكْ
لكَ يا التي أحببتُ
خَفْقُ جوانحي
ما بعدَكِ امرأةٌ ولا من قبلِكْ