تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٥ بيت

المتفرقات

ماذا

لو انَّكِ جئتِ أَبْكرَ خَطْوتينِ

لو التقينا... والندى يتواشَكُ

لو أَتقنتْ عصفورتا صيفٍ قديمٍ

عُشَّنا...

والنَّخْلُ جاءَ يُباركُ

لو أنَّ (لو)

كانت ملاذَ أنوثةٍ

بيديَّ قطَّرها صِباكِ الناسكُ

كنتُ اختزلتُ العُمْرَ أُغنيةً

بها فمكُ الرخيمُ

على فمي يتهالَكُ

علِّي لفوضايَ القديمةِ

أنتقي جدوى انتظارٍ

فانتظارُكِ فاتكُ

فأنا (فتيتٌ) في الدروبِ (مُبعْثرٌ)

ستلُمُّهُ كفَّانِ... قالَ السالكُ

قلتُ: الحبيبةُ وحدَها

وطني الذي سيلُمُّ أشتاتي

وبي يتباركُ

يا آخرَ النجماتِ في ليلي الحزينِ:

توقَّدي

ليُضيءَ أفقي الحالكُ

أحبَبْتُ فيكِ اللهَ

وهْو بدَهْشةٍ

بكِ للتفاصيلِ الصغيرةِ حائكُ

أنا قبلَ عينيكِ

انْفَرَطْتُ حبيبتي ورَقاً

وأَرْياحُ الخريفِ سنابكُ

وفماً

تُفزِّزُهُ العصافيرُ الحزينةُ

كلّما أغفى... تأَوَّهَ (مالكُ)

أنا قبلَ عينيكِ

الصحارى وحدَها سكنتْ دمي

والآنَ عشبيَ ضاحكُ

الآنَ تعرفنُي الفصولُ،

وترتمي قربي الجداولُ،

والسَّنا يتدارَكُ

الآنَ في عينيكِ

أغسلُ حُزنيَ المحمومَ...

أتركُهُ لما أنا تاركُ

الآنَ أعرفُ أنّني

طفلٌ تُعمِّدُهُ يداكِ؛

فلي يداكِ مناسكُ

لا تسأليني كم أحبُّكِ؟

إنَّ في قلبي معاركَ تلتظي،

ومعاركُ

الحبُّ يدخلُ عُنوةً

لا يطرقُ الأبوابَ...!

يُجْفلُنا فلا نتمالكُ

ما الحبُّ إلا بسمتانِ

وأعينٌ ملهوفةٌ

وأصابعٌ تتشابكُ

وخُطىً تشيِّعُ بعضها...

هل تذكرينَ حبيبتي؟

والذكرياتُ ممالكُ!

هل تذكرينَ البحرَ وهْو يضمُّنا

نَفْسَينِ أو نَفَسينِ إذ نتشاركُ

وإذِ انحنى التوليبُ في خجَلٍ

مُذ استرخى على كتفيكِ

شَعْرٌ شائكُ

فإليكِ ضُمّيني

لأَنشَقَهُ؛

عسى أرتاحُ من تعبي...

عسى أتماسَكُ!