تخطَّ إلى المحتوى

سقى الله نفسا لا تبور بذكره

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

سقى اللهُ نفساً لا تبورُ بذكرِه

إذا ما أماتَ النفسَ هجرٌ بلا ذكْرِ

سقى اللهُ أتراباً أُعِدَّتْ كمنزلٍ

فنامتْ بسُعْدٍ روضةَ اللهِ بالقبرِ

وما القلبُ من لهْوِ الزمانِ بماكثٍ

فنلهو وما ظفْرٌ بذاك مِنَ الظفْرِ

نرومُ بها عيشاً ونرجو سعادةً

تنوء فلا تُبقي هباءً من العمرِ

وما حُظْوةُ الإنسانِ عند هنائه

وما ذاك من حظٍ تنالُ من البشْرِ

فقفْ واسأل النفسَ التي في صحافِها

خبايا فؤادٍ كمْ تناهتْ من السرِ

وعذْرُك إن طالتْ محاسنُها خَبَتْ

فعشْتَ بلا شفْعٍ عليك ولا عذرِ

إذا ما دعتْك النفسُ بعضَ حوائجٍ

فدعْها ونلْ مِن هجرِها الروضَ بالصبرِ

فإنْ طالتِ الأيامُ لم تبق ساعةً

تمرُّ كومضِ البرْقِ من غيمةِ القطرِ

سقى الله نفساً لا تفارقُ خيرَها

وتسعى إلى الخيراتِ بالسرِ والجهرِ

رضاها بما يرضي الإله تعففاً

خمائلها بالذكر كالورد والعطر