تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله معطي الحسنيين معا

غير معروف

٥٤ بيت

المتفرقات

الحمد لله معطي الحسنيين معا

لكل حزب على طاعته اجتمعا

الحمد لله ما في الصالحين أخ

منا أجاب أخا للصالحات دعا

الحمد لله هذا الحفل ظاهرة

دلت على أن شأن الأمة ارتفعا

آمنت أن عصورالخير مقبلة

لا ريب في صدق برق قبلها لمعا

اليوم أيقنت أن الشعب أجمعه

قد اشرأب لفعل الخير واطلعا

هذا (المجستيك) يعلو في جوانبه

صوت الجميل فطوبى للذي استمعا

طوبى لمن كان بالاحسان متصفا

طوبى لمن كان بالانفاق مضطلعا

يا أيها الناس أنتم في السلالة من

أب وأم فكونوا إخوة شرعا

لا تقطعوا لا تخونوا في معائشكم

ما ألف الله من أنسابكم ورعى

لا تزرعوا الشر فالأيام محصدة

كل امرئ حاصد فيها الذي زرعا

أنتم من الأرض فوق الأرض قاطبة

ركب الى الأرض يأوي بطنها تبعا

ما سخر الله ما فيها لكم عبثا

لكن ليعلم أيا للصلاح سعى

والعيش ما العيش سوق ملؤها سلع

فأحسنوا التجر فيها واصطفوا السلعا

والموت ما الموت عقبى العقبيات فمن

أفضى اليها عداه السعي وانقطعا

من مهد المهد شق اللحد في نظري

للعقبيات ومن سمى الوليد نعى

ونعمة المرء في دنياه عاجلة

يحظى بها لمحا في العمر أو لمعا

وآخر الأمر أحرى قبل أوله

بأن يراعى كمنهاج ويتبعا

القصر في الارض يدعونا لنسكنها

والقبر في الارض يدعونا لأن ندعا

ما بال قوم اليها أخلدوا سفها

وآثروا فوقها اللذات والمتعا

ما بال قوم على مولاهم اجترأوا

حتى اذا اقتص منهم أعولوا جزعا

ما بال قوم بدعوى الراحة احتكموا

وهم يشنون باسم الراحة الفزعا

الحكم لله كم غلت يدا يده

والامر لله كم أعلى وكم وضعا

مهيمن كل شي تحت قبضته

ومالك كل سلطان له خضعا

عياله كل نفس في الورى نفست

وحزبه كل عبد بالتقى ولعا

قل للمثير على أنصاره فتنا

من حارب الله في أنصاره صرعا

اخش الضعيف كما تخشى القوي ولا

تهزأ بمن كان بالأقدار مدرعا

وقل لمن ود يلقى الله ملتحقا

بالصالحين تجمل مثلهم ورعا

أسعف ذوي البؤس من شاك ومصطبر

وصل ذوي الفقر معترا ومقتنعا

كم ضارب منهم في الأرض منتشر

ما حاول الرزق الا اعتاص وامتنعا

وعاطل صنع الكفين مقتدر

مهما أتى معملا عن بابه دفعا

ومستغيث وجل الناس في شغل

عنه وطاو وجل الناس قد شبعا

وساهد لم يجد ضوء المنزله

الا الفؤاد ذبالا والحشا شمعا

وعاثر الجد لم يظفر بمنتشل

حر يقيل عثارا أو يقول لعا

وثاكل واصلت ندب البنين فما

قلب لها حن أو ظرف لها دمعا

وأيم ويتامى حولها اصطرخوا

في الليل واصطرخت من بينهم هلعا

قالوا متى الصبح إن الضر أزعجنا

قالت وماذا يفيد الصبح إن طلعا

قالوا متى الأكل ان الجوع احرقنا

قالت إذا منح المعروف من منعا

قالوا وأين أبونا كيف أهملنا

قالت به وقع الأمر الذي وقعا

الموت طار به كالنسر مختطفا

والموت طاح به كالسيل مقتلعا

بني مات أبوكم لم يدع أثرا

الا الأماديح بين الناس والسمعا

قد خلف الروع في نفسي فما هدأت

وأذهب النوم عن طرفي فما هجعا

كأن كل نسيم منه قد نسمت

وكل ساجع روض عنه قد سجعا

فيم الإقامة في الدنيا لأرملة

ريعت ونشء يتيم حولها فجعا

في مد أعمارهم مد لشقوتهم

لعل اسلمهم من نفسه بخعا

أسفرت يا أم ما هذا الكلام وما

هذا الظلام الذي قد خضته قطعا؟

رفقا بنفسك رفقا بالبنين فقد

جرعتهم من مرارات الأسى جرعا

كفي فان وراء العسر ميسرة

كفي فإن وراء الضيق متسعا

كفي عن الندب والإعوال وانتجعي

أرضا بها حمد المرعى من انتجعا

من تحتها أعين المعروف قد نبعت

وفوقها ثمر الإحسان قد ينعا

(خيرية) تحت حزب ظل يكلأها

في جانب الله لا خوفا ولا طمعا

على اسمها التف كالدوحات محتفلا

وباسمها اقترح الخيرات واقترعا

في حفلة شرف الجنسان ساحتها

وآزرت في حماها اللبوة السبعا

دامت لنا حرما أمنا وجامعة

كبرى نلم بها الاحزاب والشيعا

ولا عدتها يد عادت بمنفعة

على المقلين والعقبى لمن نفعا