فديتكَ القدسَ مهلاً
فلا تَزد من كروبي
مُصابك اليومَ أعتى
وفاق كل الخطوبِ
أضعتُ فيك صروحي
وعزّتي وطموحي
فكيف للقلبِ يهنأْ
وكيف ترتاحُ روحي
في كل يومٍ طريحِ
وألفُ ألفُ جريحِ
ونارُ فقدك تذكي
لهيب حزنٍ قريحِ
أما لعهدٍ جديدِ
ويقظةٍ من بعيدِ
نُعزُّ فيها بنصرٍٍ
ومجدُ فتحٍ تليدِ