تخطَّ إلى المحتوى

أما يكفيك من ألم

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أما يكفيك من ألمٍ

وفرطٍ بات قتّالا

كفاك روئً وترحالٌ

وللإدراكِ عُد حالا

فكم أسرفت من وقتٍ

وما نلتَ الذي نالا

حبيباً كنت تأملهُ

وقلبك في الهوى مالا

وحلمٌ كنت تحسبهُ

تَراءى ثم قد زالا

فلا أملٌ ولا فرحٌ

سوى أضناكَ إهمالا

سقاك من الردى كأسًا

وذقتَ المرَّ أشكالا

ونارٌ في الحشا تسري

تَزيدُ الليل إيطالا

ويُلهِبكَ الصُدود ولا

يَهِبكَ الحبَّ إيصالا

فكم من عاشقٍ وَلّى

مُفارقةً وإذلالا

فدع عنك الذي أشقا

ك إحجامًا وما سالا

فبعضُ الحبِّ ختّالٌ

وعن طبعِ الهوى مالا