أيا حُلُماً يُنبتُ الآهَ في ألف روحٍ تجوع وتعرى
ولم يدرِ ما كُنهُ ذاكَ الإناءْ
أيا حُلُماً يعتريني
ولم يدرِ ما تحتويه النفوسُ من البؤسِ
في ظلّ هذا الزمان العجيبْ
أتزرع في شارع الانتظارِ الطويلِ
خناجرَ من مبهمات القضاءْ؟
وتجتاحُ نفسي القضايا الغريبه
وتلبسني سورة الانتقامِ بزيٍّ غريبٍ
ويطوي صراعي المساءْ
وأعلنتُها صرخةً في الوجودِ
تزلزلُ مقصلةَ الراقصين على جرحيَ المشتعلْ
متى يقْرب الدربُ من مطمح البؤساءْ
متى ينجلي ليلُهم
ويُنفضَ عنهم غبارُ السنينْ؟
وتُولَد فيهم زهورُ الحنينْ؟
أما آنَ للمتعبين النهوضُ
وشقُّ طريقِ الحياة على لحن أيامها الغابره؟
وتبقى تجدّدُ كلُّ العذارى عهودَ المنى