أَكرِمِي أُمسِيَّتِي أَثرِي صَبَاحِي
بِتَحَايَاكِ الَّتِي تُحِيِي ٱنشِرَاحِي
وَأَعِيدِي حُبَّ مَاضِينَا الَّذِي
كُنتُ أَجنِيهِ غُدُوِّي وَ رَوَاحِي
عَبِثَ الصَّدُّ بِنَا سَيِّدَتِي
وَطَغَى الإِعرَاضُ عَن حَدِّ المُتَاحِ
وَٱستَبَدَّ الهَّجرُ فِيمَا بَينَنَا
وَٱنتَهَى فِي الصَّبرِ تَارِيخُ صَلَاحِي
أَطبَقَ الصَّمتُ بِقَلبِي فَكَّهُ
وَغدَا يَنهَشُهُ نَابُ التَّلَاحِي
فَلتَحُلِّي عَنهُ أَصفَادَ النَّوَى
أَطلِقِي مِن رِقِهَا قَيدَ سَرَاحِي
أَنتِ تَدرِينَ شُعُورِي مُرهَفٌ
وَلِسَانِي لَاذِعٌ حَدَّ الجِرَاحِ
وَيَرَاعِي ذَائِعُ الصِّيتِ وَيَا
حَبذَا التَّشبِيبُ فِي الغِيدِ المِلَاحِ