تخطَّ إلى المحتوى

لله ما هذا المصاب المكيد

السريع

١٦ بيت

الرثاء

لله ما هذا المصاب المكيدْ

والخطب ذو الهول المريع الشديدْ

والفجعة الدهماء تلك التي

كم في فواد من جمارٍ تقيدْ

لا حبذا البين الذي خانني

في فقد من كان كغصنٍ يميدْ

واليوم أضحى زاوياً ثاوياً

في تربةٍ قد بات فيها وسيدْ

واهاً على ذاك الجمال الذي

قد كان في ظرف المعاني فريدْ

بدر توارى تحت ترب وذي

مصيبةٌ تحتاج صبراً حميدْ

اعني به الشاب الذي نفسه

سارت لفردوس النعيم السعيدْ

لكنه كم قد أرانا على

فقدانهِ حزناً طويلاً مديدْ

يا لوعة الأب الذي بعده

كم ذا له نوحٌ عليه مزيدْ

بل يا شقا الام التي كم ترى

تنعيه في نعيٍ يذيب الحديدْ

شكو اسىً يوم التنائي وما

قد فعل البين بالقسي العنيدْ

تقول من فرط الجوى يا بكا

عيني عليه للقيام العتيدْ

على حبيب القلب كم احتسي

في كل يومٍ كاس حزنٍ جديدْ

يا حسرة الأخوات من بعده

إذ كم ضناهن البكا والعديدْ

والوالد الماسوف يبكي على

بلوته الداني له والبعيدْ

كم يشتكي مذ أرّخوا ناشداً

يا طال ما ارثي حبيبي الوحيدْ