كم ذا نرى لك يا ابن راشد وحشة
بل كم عليك صميم قلبي يلتهبْ
وحسرتاه على فراقك طالما
ينهل هطال السحاب وينسكبْ
واروا جمالك عن عيوني في الثرى
لكنه عن عين قلبي لم يغبْ
مولاك يا ابن الخازن التقوى لقد
ناداك للفردوس بادر واقتربْ
ولسان حال ضريحك الزاكي الشذا
ينعى على طول الزمان وينتدبْ
ويقول في تاريخه يا عايدي
ارق الدموع على زعيتر وانتحبْ