قلُوبٌ أُنْشِبَتْ فيها سِهَامُ
عيُونٌ ساهِراتٌ لا تنامُ
وسلمى والقصيدةُ في لقاءٍ
حميمٍ، والمزاجُ معي تمامُ
تُكلِّمُني تقولُ: مَساكَ عِطرٌ
فيحلو الجوُّ، يحلو لي الكلامُ
وكَمْ تَهْتَمُّ بي وتُحِبُّ شِعري
وقِيلَ: الحُبُّ أوَّلُهُ اهْتِمَامُ
تقولُ: لأنتَ في الشُّعَراءِ عِنْدِي
إمام طريقةٍ.. نِعْمَ الإمامُ
وتَشْهَدُ لي، فأشكرُها جزيلاً
شَهادَتُها على صدري وِسَامُ
فتاةٌ في تعامُلِها رُقِيٌّ
وأسلُوبٌ وذَوْقٌ واحترامُ
ويَجْمَعُ بَيْنَنا نِيْلٌ.. فُرَاتٌ..
خليجٌ.. مَغْرِبٌ.. يَمَنٌ وَشَامُ
وقُلْتُ لها: غدًا - يا بِنْتَ عَمِّي -
يشعُّ النُّورُ.. ينقشعُ الظَّلامُ
فقالَتْ: كيفَ؟.. قُلْتُ: بِأيِّ كَيْفٍ
تُكَيِّفُهُ المَحَبَّةُ والوِئامُ
وما لَمْ نَمْتَلِئْ حُبًّا عظيمًا
فما تعني الصَّلاةُ أَوِ الصِّيَامُ؟!
فقالَتْ: "يا سلام عليكَ سَلِّمْ"..
على سلمى وعَيْنَيْهَا السَّلامُ