شكوتُ لنفسي إذ تَقَضّى زمان من
شكوتُ لهم حزناً فيحزنهم حزني
تغيضُ دموعي غير أني مللتُها
فأشربُ من سلوانهم فائضَ المُزنِ
وقد قيل فلتشكو إلى ذي مروءةٍ
فقلتُ ألا من سامرٍ شأنه شأني!
مضى القوم أصحابُ المروءة جُلُّهم
وأُلفِيتُ مَخضُودَ الفؤادِ كما الغُصنِ