تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

1 لوحات

ثُلمة شطَّرتِ الحرفَ زوايا ، وشظايا ،

صار أبعاداً ثلاثاً ،ذلك الثغرُ المُدببْ .

شُعلةٌ مُطفأةٌ ،في وَطَن الفحمِ ،

رُكامٌ فوق فجرْ يَتَثَقَّبْ .

ثُلّة أوَّلُها، آخرُها ،

وغُثاءٌ من غُثاءٍ يتعجَّبْ .

سِربُ نحْلٍ يتلوَّى فوق رملٍ ،

وعيونٌ ،وخلايا ،تتقطبْ .

فوجُ أفراخٍ ، . . .صفاءٌ وتآخٍ ،

دربُها ليلٌ طويلٌ .ينتهي في ذيلِ ثعلبْ .

كُثرةٌ، وانتثرتْ ، في لُعبةِ الأوراقِ ،

صفصافٌ على ضحلٍ تهدّبْ .

وصفوفٌ، وألوفٌ، تتمنى ،

أن يُعيد الدهر تجريب المجرَّبْ.

وبأن تخرج منها فرقةٌ ٌناجيةٌ،

تكنسُ من حاد عن الحق وكذّبْ.

هرمٌ، يُبحِرُ في حُضنِ زمانٍ غارقٍ ،

يحملُ للسلطانِ ،

أكوامُ رؤسٍ فوق مَرْكَبْ .

إنَّها بعضُ قُلوبٍ ،

رسمتْ وجه ثريَّا ، …

مرَّ في أقدامها ..

سيفُ المذنَّبْ .

2 اضاءة

إن تَكنْ تعْجَبُ منِّي ، وحديثي ،

فأنا من بعض ألفاظكَ أَعجبْ

إن تدانيتُ إلى قُربِكَ تنأى ،

وإذا صِرتُ بعيداً ، تتقاربْ

لم تزل في صلةٍ بالقدمِ الهاربِ ،

إنِّى .. لمُلاقاتِكَ أقربْ

رُبَّما سِرْتَ على دربٍ مَقيتٍ ،

رُبَّما دَرْبي ، إلى نفسِكَ أَرغبْ

من يريدُ العيشَ ، يرْضَى بقليلٍ ،

فإذا ما زاد عن حاجته ،

يشقَى ، ويتعبْ

لا تخَفْ إن خَانَكَ الحَظُّ مراراً ،

ربما في صُبحِكَ الآتِي ،

تُلبيِّ ، كلَّ مأربْ

إنما العاجزُ ، من يبدأُ بالَّلومِ ،

وينسى،أنَّ من عاتبَ، يُعتبْ

من رأى في نفسهِ عيباً ،

فقد أوشكَ أنْ يَرْقَى الى مجدٍ ،

وأن يُصبحَ أصلبْ

إنَّما الحرصُ ، بلاءٌ ،يدفعُ النفْسَ،

فتُبدِي ،كل يومٍ ألفَ مَطْلبْ

ليس يُشْرَى المجدُ بالمَالِ ،ولكن،

كلُّ مجدٍ ، شَادَهُ، علمٌ ،

وإصرارٌ ،ومذهبْ

هل تَرَى ذِّكراً لذي مالٍ توارىَ ،

بينما العالِمُ حيٌّ بيننا ،

يعطي ، ويكسبْ

لا يَرَى الجاهلُ إلاَّ نفسهُ،

والناسُ،أعداءٌ،

ومَا يشغلهُ ، زادٌ، ومشربْ

وهوانُ النَّفْسِ، فقرٌ ،

ورضا النَّفْسِ غِنىً ،

والرَّجُلُ الواثقُ، من يَعرِفُ ماذا يتنكّبْ

وحياةُ الجَهْلِ، والعِلْمِ، نقيضٌ ،

مثلما الظُّلمَةِ والنُّورِ ،

على أبسطِ كوكبْ

وقِرًانُ المالِ والعلمِ، غريبٌ ،

وقِرَانُ الجَهْلِ، والثروةِ ،أغربْ

غيرَ أنَّ الفَطِنَ الحاذقَ ،

مَنْ يَطمَحُ للمجدِ ،

ومن يُحْرِزُ فوزاً كاسِحاً ،

في كلِّ ملعبْ