تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧١ بيت

المتفرقات

صورة:

هيكلٌ مرتكزٌ ،

كومُ جفافٍ ،

حطبٌ، أشواكهُ تَنْتشرُ .

يركبُ ا للوحُ على اللَّوحِ ،

بكهفٍ غائرٍ ٍ،

تسكنُ فيه الصُّورُ .

طيَّ مخطوطٍ سميكٍ، غاب صبحٌ ،

وطوى القرطاس باغٍ ٍ. . .

ثمّ فاح الخبرُ .

دمعةُ حلْزَنَتِ الأيامَ، في الخدِّ ،

وفي الكفِّ، مضت تنهمرُ .

دكّة الأيام كُرسيٌ كسيحٌ ، . . .

في المدى أضلاعُه تنكسرُ .

يا لأصحاب المعالي ، والمقالي،

جُرحُهم... لا يجْبُرُ.

خذلونا ُ، سرقوا أعمارنا،

واغترفوا من دمنا ماقدروا.

هل عفى الدهر عليهم،

وعلى ما مَلَكُوا ، وادّخروا.؟

عن قريبٍ،

يمسحُ التاريخ أعلاهم وأدناهم،

ويمشى الناس في أنقاضهم،

...ينْدثِروا.!

صورة :

غَمزَتْ سنارتي، في هَمزةٍ ،

لا زالتِ الآمالُ فيها تكبرُ .

سكنتْ دوامتي ،

مثل وريقاتٍ حنتْ مَنكِبَها ،

لمَّا أتاها المطرُ .

وإذا بي شاخِصُ في نظرةٍ ،

هذا الذي حولي . . .

لأجلي يكبُرُ .

قد أتى الجَدبُ،

لكيْ نستوعبَ المعنى ،

لغيمٍ يتنامى، يتلاقى ، يمطرُ .

يشمخرُّ الدَّوحُ في روضتهِ ،

يُفصح للطير، وللغير،

بماذا يشعرُ.

هذه الأغصان،

تطغى في اشتباكٍ،

تصنعُ االعشّ لحلمٍ يُزهرُ.

هذه الأفنان،

تمضي في عناقٍ،

سنراها ،عن قريبٍ تثمرُ .

تعليق:

هذه الأحداثُ ، هزّتنا جميعاً ،

أدخلتنا جُرُفاً تنحَدِرُ .

باتَ فينا صاحبُ القصر بكوخٍ ،

سعَفُ النخلِ به ينشطرُ

كم فقيرٍ ٍ، عضّه الفقرُ سنيناً ،

صار يرجو وُدَّهُ ،

جارٌ غنيٌّ مُوسِرُ

كان ميسور التلاقي بيننا منقطعٌ ،

بوركَ الخوفُ الذي وحّدنا ،والخطرُ

كان ظنيِّ ، أن أضداداً ،

كما قال المعرِّي ،

يضحك اللّحدُ الذي يجمعهم ،

والحُفَرُ

فالتقينا في خبآءٍ دامسٍ ،

جَدثٌ، في جدثٍ ملتصقٌ ،

وعيونٌ في عيونٍ تنظرُ

وخرجنا بعدها مثل أسودٍ ،

مثلما قال الزبيري ،

بنواصٍ شامخاتٍ ،

وأنوفٍ تعفُرُ

فسخرنا من خشاشٍ، طالما فرّقنا ،

وعرفنا بعدها أنا جميعاً بَشَرُ

فجزا الله مقاديراً ، إذا ما عَصَفتْ ،

لحِقَ الأكبرُ فينا ،

بأخيهِ، (الأصغرُ)