تخطَّ إلى المحتوى

صورة منعوا القاف بأن يمشي بخط مستقيم دار قوسا عاد من حيث بدا

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

صورة منعوا القافَ ، بأن يمشي بخطٍ مستقيمٍ ، دار قوساً ، عادَ من حيث بدا ،

طوقٌ لقيدٍ ، وجراحٌ تلتقي والتوَى، خوفاً على مفْصِلهِ ، كمَّاشة ، تقضمُ نصًّاً غارقاً ، في الغسقِ.

يا لذاك القمرُ الغارقُ ، في مخدعهِ ،

يسخرُ من أقدارنا، يضحكُ مشدوهاً، بحضنِ الأفقِ! .

كيف جاءَ الوَهْمُ، إنصافاً ، و صار الجًوْرُ عدلاً

، ؟ يا طقوسَ المَلَقِ .

من يغطِّي ذلك النِّصفُ، الذي لا زال عُرياناً ، ولو بالخِرَقِ نَضِبَتْ قارورة ُالصَّبر ، وفاقتْ أعينُ الأطفال ، في أقدامِ ثديٍ، مُطفاءٍ ،

جائحة الشكوى، بدتْ سوأتُهَا ، بعد سقوط ِالورقِ قُبَّةٌ مقلوبةٌ ، في قعرها، آياتُ قرآنٍ كريمٍ ، ركبوها واعتلَوْها، طبقاً، عن طبقِ .

قِبلة ٌ، تفتحُ بابَ الأفْقِ، سدُّوها ، وسدّوا منفذ الزحفِ … أغلقوا كل

ثقوبِ ، النَّفس ِالغاضبِ ، كي تَرْوِي ، تدوِّي، غُنّة ُالمختنقِ .

تتنامى، ساحة ُالأقواسِ ، وجهي، صار قوساً ، كل قوس ٍ ،جعلوا

في إسمهِ المحراب ، صار القوسُ جسراً ، غارساً، في فقراتِ العُنقِ حينَ

ولَّيتُ بوجهي ،نحو بيت الله، أحظى بهُنيهْات ِ، سلامٍ ،

خرجَ القوْم ُ، شظايا ، مِزَقاً ، في ِمزَقِ ِ

نزلتْ مائدةُ الكلِّ، . . . ولكن كسروها، احتطبوها، زرعوا أقدامها ، أعمدةً للفِرَقِ

قُسِم المجلسُ ،أرباعاً ، وسبعين فريقًا، تمنحُ الشهرة والمالَ، شيوخَ الطُّرُقِ.

ثم جاءت فرقٌ ، تترَى ، وصارت تشحذ ُالأسنانْ ، ماذا قالت الأسنانُ

، في المشْطِ ، وقد صارت نتوآتٍ وأنيابٍ ، .. ؟

تخلَّتْ . . . لم تَقلْ شيئاً

، وضاعتْ، في ظلامِ النَّفَق ولقد

قالت أخيراً : يا أولي الألبابِ ، . . ضُمُوا

. . . سربلوا ، والرمز ُيكفي، لافتراقِ الطُّرقِ

طَمَسوا كلَّ بريقٍ ٍ، في عيون ِالفطرةِ الصافيةِ الأولى ،

وخطُُّّوا وطنَ الفتنةِ ، جُرحاً ، بجبين ِالألقِ ِ

ما تبقىَّ ، حركاتٌ ، وطقوسٌ، وقباقيبٌ ،

وياليت خُطاها ، هرْولت في نَسَقِ .

نشرت في مجلة الحكمة العدد183 يا صديق الحرفِ،عُدْ بي ،

راجعاً للسِّيرةِ الأولى، أناجي قمراً،يضحك في الأفقِ، ويتلو خبَري.

يجعلُ البسمةُ، تزهو في عيوني، تتمطّى في

كياني، يتجلِّى سحرها في الثَّغرِ .

فهْيَ من يجعلُ أطرافي، فضاءً ،

رفرفاً ، خلفَ حدودِ الكدَرِ .

وهْي من يبعدني عن سيرة

الأشجان، والأحزان، والكربَ البهيمَ الضَّجرِ.

إنها النبعُ، الذي لولاهُ ، . .

. ما كان لشعري أثرٌ في الأثرِ.ِ.

إنها الدَّفقُ الذي لو ينتهي ، كانت حياتي .

. . موجةً .. تلطِمُ وجهَ الصَّخَرِ .

تلك أحلامي أُناجيها .. لتُبدي

، بعض مكنوناتها بالخبرِ.

يا لذكرى لم تزلْ، تحفرُ في قلبيَ

، تاريخًا ، وقد مرَّتْ كلمح البصرِ.

أنتَ والقلبَ الذي تحملُ، عصفورٌ

حزينٌ ، تحت سقف المطرِ.

أنتَ والشوق الذي يملأ أعماقكَ،

ينبوعٌ دفيءٌ، في شتاءٍ مقفرِ.

ولقد تهناءُ بالعيش ، إذا ُفُزْتَ

بأحلامك تزهو، في نعيم النظرِ.

حسْبهُ القلبُ ، بأن يهفو لقلبٍ

عاشقٍ ، يضحكُ مثلَ الزَّهَرِ .

وبأن يمنحكَ العُمرُ، ولو قِسطاً، بسيطاً ، من رفاهِ البشرِ ، وكفاها

غابرُ الأيام ِ، أن تحظى بيومٍ ، يلتقي فيه جمالُ العُمُرِ .

حين وافتنا ظروفٌ ، جمعتنا ...، ومَحوْنا صدأ الروح ِبماءٍ عَطِرِ

وزرعنا واحة َالقلبِ زهوراً، وعصرنا شفة َالحُبِّ، رحيقاً .. سُكَّري

هَجعت عاصفة ُالرُّوح ِ، رَكِبنا ،

لحياة ِالواجب المَعقُودِ .. جُنح السَّفَرِ

وغسلنا بمياه ِالبحر ِ،أقدامَ التمنِّي ، ورأينا

شفة َالبحر ِتلاقتْ ، بشفاه ِالقمرِ

وفَرَشْنا رَمْلة الشاطئِ منديلاً، مزَجْنَا

، زَبَدَ البحرِ، بصوتِ الوتَرِ.

باحَ كلٌّ، بالذي خّباءهُ في القلب دهراً ،

والذي أضْمَرَهُ ، من سنوات ِالصِّغرِ ِ