تخطَّ إلى المحتوى

طاف من فوق سماء طائف

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

1 طافَ من فوقِ سماءٍ طائفُ ،

ينفثُ المشوار دربٌ ،

دار من أوّلهِ ، ذيلٌ تمطَّى زاحفُ ،

ضاءهُ من خلفهِ، نَجْمٌ وحيدٌ .. راجفُ .

سابحٌ في ظلِّهِ ،

سيفٌ ينادي، ويلبِّيهِ سحابٌ ناشفُ ،

وسديمٌ خارجُ من قمرٍ ،

ساحَ وحيداً ،

دربهُ ليلٌ ، وأفْقٌ، نازفُ .

لم ينلْ في رحلةِ الإمساكِ قُوتاً ،

طعنةٌ غارتْ ، وجرحٌ جائفُ،

لولبٌ يُفلتُ من طيَّاتِهِ ،

يسحُبُهُ، صوتُ وليٍّ ،

ويناغيهِ، نداءٌ هاتفُ .

رحلة ُالعُمرِ لهُ، في خطوةٍ ،

يرسمها في الغيبِ، سطرٌ واقفُ ،

هامة ُالتاريخِ، تهْوِي،

و التحدِّي ،

قامة ٌ تركعُ … ذنبٌ خائفُ !!

ظل:

2 فوهةٌ خامدةٌ ، في رأس عطارٍ ،

بسوق السَّلفِ ،

جاء في دفٍّ عريضٍ ،

صوتُه أغوى إلى الرقص ،

فراغ الخلَفِ .

حَلْقة ،ٌ واعتزلتْ في رُكنهِ .

حول عمودٍ حجريٍ . صلِف.

عاكفٌ يقبع في الخلوةِ ،

يقتاتُ، بترغيبٍ، وترهيبٍ،

ويُومِي بيدِ المرتجفِ .

يلعقُ النصَّ، بأطرافِ لسانٍ ،

ويمطُّ الحرفَ، في المنتصفِ .

يبلعُ اللقمةَ، بالحيلةِ،

والشرعُ ، خبايا ،

وزوايا، الفطِنِ، المحترفِ .

فَعَلَى أيامهِ الرضوانُ …

والخسرانُ .. للعبدِ الذي، لا يقتفي ِ 0

واقتفاء النَّقْرَةِ الأولى، قمِينٌ بالمعالي ،

واقتناء الشَّرفِ .

لن تزِلَّ القدمُ اليُمنى ،

إذا سارتْ، كما أوصَى، رواة ُالصُّحفِ .

وإذا لم يبقَ، لا دينٌ، ولا دنيا ،

فيا نفسُ اشربي نَصّاً ،

ويا عينُ اذرفي .