لَقَدْ سَالتِ المَآقي
على الخَدِّ كالسَّواقي
وجَدَّدتَ لِيْ جِراحاً
بِنَظِمٍ أخِي العِرَاقي
وذَكَرتَني دِيَارَاً
بِهَا مَهْبِطُ البُرَاقِ
إِليهَا سَرى نَبِيٌّ
ومِنْهَا إلى الطِّبَاقِ
فَلمْ نَرْعَ حقَّ مسْرىً
ولَمْ نَرْعَ حَقَّ رَاقِ
فذي القُدْسُ في قِيُودٍ
ونَابُلْسُ في الوِثَاقِ
وحَيْفَا تُسَامُ جَوْرَاً
وشيخونَ في خِنَاقِ
فَيَا خَائِنَاً لِقُدْسٍ
لَقَدْ بُؤْتَ بِالنِّفَاقِ
أَتمضي إلى اجْتِمَاعٍ
وتَسْعَى إلى اتفاقِ
فَمَا الحَلُّ في رِقَاعٍ
بَلِ الحَلُّ في الرّقَاقِ