مُتَقَلِّلٌ مِنِّيْ وإنِّيَ مُكْثِرٌ
مِنْ ذِكْرِ أَوصَافٍ لَهُ بِقصِيْدِي
حَتَّى يُقَالَ لَهُ: هُناكَ مُتَّيَمٌ
لُقْيَاكَ غَايَةُ قَلْبِهِ المَجْهُودِ
فَلَعلَّ بَيْتَاً أَنْ يَحلَّ بُيُوتَهُ
ولَعَلَّ لَحْنَاً أنْ يَجِيءَ بِعِيْديْ
فَالشَّعْرُ أَقْدَمُ حِيْلَةٍ لِذَوِيْ الهوى
وَلَكَمْ أَلَانَ الشِّعْرُ قَلبَ عَنِيْدِ