من بعدأشهرٍ
فِي سَاحةِ التغيير
ما عَاد فِيها ذلكَ الزَّخَم
ولم تَعُدْ بها حَياه
كانَ المنادي فِي الصَّباح مُجهدًا
وحَوْلَه جَمَاعةٌ قَلِيْلَة
أصواتهم مُثخَنة
تُلملِمُ النَّشاطَ فِي تَجلُّدٍ جَهيد
صَديقي المثقفُ الظريفُ قَال:
هلْ هؤلاءِ يُدْرِكُونَ الفَرقَ بَيْنَ
أن تكونَ ثائرًا
أو أن تكونَ فِي اعتِصَام؟!..