"الغايةُ تُبررُ الوَسِيْلَة"
مَبدأٌ خَطيرْ
أتى بهِ حَقيرْ
مُنتَهِزٌ شِريرْ
يخلطُ الأوراقَ
ما بينَ فَضيلةٍ نَديَّة
ورذيلةٍ شوهاءَ مُفتريّة
أمَّا لَدى الثوَّار
فغايةُ الأحرارِ جوهريّة
لا يقبلونَ فِيهم الدَّنيّة
لأنَّ ثورَتَهم
لا تؤمنُ إلا بالوسيلةِ النقيّة
للغاية الشريفةِ الأبيَّة
فهلْ تُراهُم قادرينَ
أن يُحققوا الغايةَ والْوَسِيْلَة
بثورةٍ نَبِيْلَة؟!..