حرائقُ في الجزائرِ.. ما دَهاهَا؟!
هنا وهناك، من أذكى لَظاهَا؟!
تقولُ بشهوةٍ: هل من مزيدٍ
وقد فغَرتْ على الغاباتِ فاهَا
كأنّ دخانَها أعلى سَمانا
لعابٌ سالَ من شَرَهٍ تناهَى
ولم تتحاشَ أرواحًا ودورًا
بلِ اتّجهَ التّبارُ لها اتّجاهَا
مَنِ الْمُورِينَ نارَ الْخُسْرِ فينا؟!
ليَجتلبُوا لنا كمَدًا وآهَا
مَنِ الأشرارُ شِرْذِمةُ الخَزايَا
لتمكرَ مكرَها تبّتْ يَداهَا؟!
أ جاءتْ من بعيدٍ أم قريبٍ
فإنّ بلادَنا كُثْرٌ عِداهَا؟!
لسوف نُعيدُ للأرضِ اخْضرارًا
ولا عاش الّذي يبغي رَداهَا
تعزُّ جزائرُ الشّهداءِ جدًّا
علينا، فهْي سحرٌ لا يُضاهَى