لِلْمُخْطِئِينَ نَقُولُ: ”لَيلَ نَهَارَ“
مِن غَيْرِ تَنْوِينٍ تُقَالُ مِرِارَا
يَا ثُلَّةَ الْمُتَعَصِّبِينَ جَهَالَةً
لِذَوَاتِهِمْ وَ ذَوِيهِمُ اسْتِكبَارَا
كَمْ عَالِمٍ في صَمْتِهِ مُتَقَوْقِعٍ
مُتَبَحِّرٌ لَا يُظْهِرُ الْإِبْحَارَا
لَمَّا دَرَوْا يَوْمًا بِهِ وَ بِعِلْمِهِ
حَمَلُوا بَنَادِقَهُمْ عَلَيْهِ جِهَارَا
لوْ أنّهمْ وَصَلُوا إِلَيْهِ لَأضْرَمُوا
مِنْ بُغْضِهِمْ في جَانِبَيْهِ النّارَا
وجَهُولِ قَوْمٍ لَقَّبَتْهُ تَعَصُّبًا
تِلْكَ الْقَبِيلَةُ فَارِسًا مِغْوَارَا
إِنْ قَالَ أَخْطَأَ بَانِيًا أَوْ عَانِيًا
يَكْفِيهِ أَنَّ حَوَالَهُ أَنْصَارَا