تخطَّ إلى المحتوى

ما كان يصدق من أحب محمدا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ما كان يصدُقُ من أحبّ محمدا

حتى يحبَّ مع الرسولِ حُسَيْنا

إنْ لم يكنْ حبُّ الحسينِ عقيدةً

أيّ العقائدِ نرتضِيها دِينا

إنْ لم يكنْ حبُّ النبيِّ وآلِهِ

دِيناً فأيُّ الدينِ يبقى فينا

إني أحبُّ محمداً خيرَ الوَرَى

أنقى العِبادِ مصَدَّقاً وأمينا

ونِساءَه اللائي تزَوَّجَ راغِباً

فيهنَّ ، بالشرف الرفيعِ حَظينا

وبنيه حيًّا أحزنَتْهُ وفاتُهم

وبناتِه والعُصبةَ الأوْلَوْنَا

عمّاهُ حمزة ُ ليثُ ساحٍ غالبٌ

مُنذ اهتَدى ظَلَّ الرسولُ حَصِينا

ومَضَى إلى أُحُدٍ فلاقى ربَّه

مُستَشْهداً فبَكى عليه حزينا

والآخرُ العباسُ أسلمَ آخِراً

في فتحِ مكةَ والعضيدُ حُنَيْنا

وبنو عمومتِهِ عقيلُ وجعفرٌ

وعَلِي وآلُ الحارثِ الباقونا

وبنوهمُ وبنوهمُ وبنوهمُ

ساروا على مِنْهاجِهم ماضِينا

وأحبُّ فاطمةَ البتولَ ونسلَها

بالنفسِ أفْدِيهمْ وبالأهلِينا

قد شابَهَتْ سَمْتَ الرَّسولِ وهَدْيَهُ

خيرُ النساءِ مَكَانةً ويَقِينا

عند الوفاة أَسَرَّها فاسْتَعْبَرتْ

وأَسَرَّها أخرى فقَرّتْ عَيْنا

كانتْ هي الزهراءُ أولَ لاحقٍ

بالمُصطفى تَاقَتْ إليه حَنِينا

وعليًّا الكرَّارَ أولَ مسلمٍ

ذكرا ، أبا السّبطَيْنِ والبَاقِينا

حُبّي لهم واللهِ قد بلغَ المَدى

وتجاوزَ الأفلاكَ والتَّكوِينا

حبّ الغَريقِ إذا تيَقَّنَ حتفَهُ

لِيَدٍ تَمُدُّ له النَّجاةَ سَفِينا

حبّ العُيونِ لِنُورِ بَدرٍ في الدُّجَى

حبّ الكَفيفِ لأهلِهِ الهَادِينا

حبًّا يفوقُ الوصفَ ليس ينالُه

قَوْلي ولو كان الوجودُ مُعِينا

حبَّ الوَفاءِ لِسادةٍ هُم أهلُهُ

لا حبَّ إشراكٍ ولا غَالِينا