بَحْرُ المُثَانِي، مَا لَهُ سَاحِلُ
وَلَا لَهُ حَدٌّ، وَلَا فَاصِلُ
فَالكَوْنُ، فِي مَوْجَاتِهِ، غَائِبٌ
مُحَيَّرٌ مِنْ وُسْعِهِ، ذَاهِلُ
فَارْكَبْ مَعَ الأَحْبَابِ فِيهِ، عَلَى
سَفِينَةٍ، رُبَّانُهَا الكَامِلُ
طَهَ ابْنَ عَبْدِاللهِ، مَنْ يَهْتَدِ
هِ، يَهْدِيهِ السَّائِرُ وَالوَاصِلُ