باسْمِكَ حَقِّقْ فِي صَلَاتِيَ مَشْهَدِي
دَوَامًا وَصِلْ رُوحِي بِرُوحِ مُحَمَّدِ
فَلَيْسَ لِرُوحِ المُبْتَلَى غَيرُ رُوحِهِ
إِمَامًا إِذَا كَبَّرتُ وَارْتَفَعَتْ يَدِي
لِألْهَجَ بِالسَّبْعِ المَثَانِيَ مُثْنِيًا
عَلَيْكَ وَلِي مِنْ رُوحِهِ خَيْرُ مُرْشِدِ
وَأَرْكَعُ تَعْظِيمًا لِذَاتِكَ خَاضِعًا
وَأُبْدِي اعْتِدَالِي بَعْدَ تَحْقِيقِ مَقصَدِي
فَأَهْوِي بِذُلّي وَانْكِسَارِيَ سَاجِدًا
لِذَاتِكَ يَا رَبِّي سُجُودَ مُوَحِّدِ
وَعِنْدَ اقْتِرَابِي مِنْكَ أَلْقَاكَ مُؤْنِسِي
وَأَقْرَبَ مِنْ نَفْسِي إِلَيَّ وَمَشْهَدِي
فَلَا أرَ شَيْئًا غَيرَ وَجْهِكَ بَاقِيًا
وَمَنْ عِنْدَهُ بَاقٍ بِهِ غَيرَ مَحْتَدِ
فَأَرْفَعُ رَأْسِي ثُمَّ أَقْعُدُ خَاشِعًا
عَلَى مُنْتَهَى مِعْرَاجِ هَادٍ وَمُهتَدِي
مُشِيرًا بِقَوْلِي إِنَّ كُلَّ تحِيَّةٍ
مُبَارَكَةٍ للهِ فِي خَيرِ مَقْعَدِ
فَيَنْطِقُ فَايَ بِالسَّلَامِ مُسَلِّمًا
عَلَى أَحْمدَ الهَادِي إِمَامِي وَمُنْجِدِي
وَأيْضًا عَلَى نَفْسِي وَكُلِّ مُوحِّدٍ
بِمَقْعَدِ صِدْقٍ مِنْ عِبَادِكَ سَيَّدِي
وَلِلْأَحَدِ الأَعْلَى تَكُونُ شَهَادَتِي
شَهَادَةَ أُولِي(1) العِلمِ وَالعِلمُ سَرْمَدِي
وَأَطْلُبُ مِنْ رَبِّي الصَّلَاةَ عَلَى النَّبي
وَأَخْتِمُ حَقًّا بالسَّلَامِ تَشَهُّدِي