يا ابن السعود اليوم اقبل يبسمُ
عيد اليك مهنئا يتقدم
عيد تلألأ وجهه لك وافد
يهدى التحية فارحا ويسلم
ويقول دمت معظما بين الملا
يا أيها البطل الاجل الافخم
تنهى وتأمر من تشاء بما تشا
وحليفك الفوز المجيد الاعظم
وانالك النصر المبين على العدا
رب قدير منصف لا يظلم
والناس حولك مخلص لك طائع
ومبجل ومعزز ومكرم
الطوع فرض الشعب نحو وليه
فإليه امركمو جميعا سلموا
فإذا اطعتم فالفلاح نصيبكم
وإذا عصيتم فالمهند يحكم
هذا مليك العدل اصبح مصلحا
ما افسدته يد تبيد وتهدم
يصل النهار بليله متأملا
في امر من يشكو ومن يتألم
وبهمة لا تعرف الملل اغتدى
يبني المآثر والبلاد ينظم
اصلاحه شمل البقاع باسرها
حتى رأينا الاعوجاج يقوم
فعلامَ ثورة ثائر متمرد
قد قام في الاهلين نارا يضرم
من لم يرقه المصلحون وفعلهم
فعصى فذلك شانئٌ متبرم
لم يترك الملك العظيم وشأنه
فيما عليه الواجبات تحتم
بشؤون مملكة نراه ناهضا
خير النهوض فلم تلوم اللوم
يا ويل من قد انكر الانوار في
وضح النهار وقال يوم مظلم
جحد الحقائق عاصيا متبوعه
ولذاك حاق به القضاء المبرم
نزل العقاب به وكان قصاصه
درسا يعلم جاهلا يتعلم
ان حرموا قتل النفوس فانما
قتل الخبيث النفس ليس يحرم
اوحللوا عيش الكريم فليس من
شرع العدالة ان يعيش المجرم
عبدالعزيز ابن السعود انعم فقد
فاضت عليك من الاله الانعم
وهنئت بالاضحى وبالنصر الذي
أضحى به كل الورى يترنم
فيه سعود كان خير مؤازر
فهو الهمام على العظائم يقدم
سرت به لدنيا سرورا فائقا
وغَدت له بيض الصحائف ترقم
فضل اقر لك الامام به انجلى
نورا كما في الافق تبدو الانجم
فاسلم يحف بك السعود واسرة
في مجدها اوج العلى تتسم