قد شاء ربّك ذو الاحسان والكرم
حفظ الحسين مليك العدل للامم
اقامه الله سلطاناً على وطن
فيه مآثرهُ أصبحن كالهرم
وصانه الآن للآنام مرحمة
لما به قد رآه خير معتصم
ملك محبته في صدرنا غُرست
وتلك اثمارها في العرب والعجم
فمصر طراً وقاه الله من ضرر
عند الجناية قد قامت على قدم
لم لا نطيع ولىَ الامر وهو لكي
يلي البلاد اصطفاه بارئ النسيم
وَكيف نمقت سلطانا كأب
يسعى لخير بنيه باذلَ الهمم
فليحىَ سلطاننا المحبوب فهو لنا
حياة كل رجاً بل مصدر النعم
دعوه حقا ابا الفلاح اذ يده
تعهدته بكل الخير من قدم
من كان متمسكا بالله معتصما
انيَّ يخاف الذى من كف مجترم