نَطْوِي الْغُبَارَ عَلىَ الْهُيَامْ
وتُطِلُّ أَسْئِلَةٌ
عَلَى شَفِةِ اضْطِرَامْ
جَوعَى...وَمَسْغَبَةٌ تُنَادِينِا
فَيُخْرِسُنَا الْكَلَامْ
هَذَا الْغُبَارُ الآَدَمِي
إِلَى مَتَى؟!
يَطْوِي شَذَا الرَّيحَانِ
يَحْتَلِبُ الْغَمَامْ
وَيَطُوفُ، يَلْهَثُ ، يَصْطَفِي
وَهَجَ التَّوَجُّسِ
حِينَ يَسْكُبُنَا الْحِمَامْ
نَغْدُو
بِأَصْلِ الطِّينِ
صَلْصَلةً...
بُنُوَّتِهَا انْقِسَامْ
جَعَلَتْ لِصَوتِ الطِّينِ
أَبْنَاءً كَ(سَامْ)
لِلْآنَ نَنْفِثُ فِي
جُنُونِ الرِّيحِ
أَسْئِلةً
نَقَضَتْ وَرِيدَ الْغَزْلِ
فَافْتَرَعَ الضِّيَاءُ ضَيَاعَنَا
مُنْذُ اْقْتَرَفْنَا سَوءَةَ الشَّجَرِ
الْمُقَدَّسِ وَالْصِّيَامْ
لَكِنَّ (آدَمَ)
لَمْ يَزَلْ يَهْذِي يُنَادِمُ طِينَهُ الْمُلْتَاعْ
يَا ضَوءَ (حَوَّاء) الْتِّي
صَلَبَتْ
فُتُونَ الرُّوحِ
وَارْتَحَلَتْ
إِلى غَبَشِ الْغوَايةِ
كَي تَنَامْ