تخطَّ إلى المحتوى

لغيرنا اتجاه الريح

غير معروف

٣٥ بيت

العتاب

لغيَّرنا اتجاه الريحِ ،

واخضرَّت صحارٍ قاحلةْ .

وغدا المِزاجُ العامُّ شرق البحر معتدلاً

وقرت أعينٌ متسائلةْ .

وتفتحت من حولنا

كل الزهور الذابلةْ .

لو أنكم معنا ..

لصرنا وحدة متكاملةْ .

ولما مشينا وحدنا ،

في الليل ، ننظر خلفنا

كي نطمئن على مسير القافلةْ .

كنا حملناكم على الأكتاف حباً في

سياستكم وليس مجاملةْ .

وتحولت تلك الكراهية الشديدة بيننا

لمحبةٍ متبادلةْ .

ولأصبحت كل النفوس من المحيط إلى الخليج

سعيدة متفائلةْ

واستيقظ البحر المطلُّ على طفولتنا

وقد عدنا له ،

ثم استعدنا ساحله.

وتوقف الزمنُ اليهوديُّ الرديءُ ،

ودقت الساعات معلنةً نهاية مرحلة .

ولأصبح الحلمُ الفلسطيني شيئاً واقعاً ،

بالفعل ، نَلْمَسهُ ،

ولا نحتاجُ أن نتخيَّلَه .

كنا فعلنا ما نريدُ ،

وما تمنينا طوال حياتنا

أن نفعلهْ .

وعلى الجميع ، وكلنا ثقة ،

قلبنا الطاولةْ .

لكنكم مَعَهم علينا .!

تنصِبون لكل حرٍّ مِقْصَلةْ .

وكأنما هي أرضنا محتلةٌ منكُمْ

وتلك المشكلة .

واللهِ ... أكبرُ مشكلةْ .!