هل طابت الْأيَّامُ بعْد غيابي
يا من هواْها جنّتيْ وعذابي
يا من إليْكِ تودّدتْ كُتب الهوى
أبعث مع مهج الدموْع كتابي
فالشوق لاْ يُبكي عيوْني إنَّماْ
تلك السحاْب مناحتيْ ومُصابي
أو كلّما سجع البديْع صبابة
أدركتُ جرْحاً نازفاً بشبابي
طب إنَّماْ وجعي ينوْح ومثلهُ
قد نال منِّي مأكليْ وشراب
والذكرياْت تبددت في لجةٍ
عصفت بقلبي عصفها بصوابي
فطرقتُ أسفار المناْيا راحل
وإذا الحنيْنُ إليكِ شدَّ رِكابيْ