فماذَا تخبِّئُ مِنْ ذكرياتٍ
وأسرابِ بَوْحٍ
وديوانِ عمرٍ
جرى كالجداولِ
بعدِ التّكسّرْ
تفتّتَّ حزنًا
تفجّرتَ ذِكرى
وعمرًا أخيرًا
- ترجَّلَ -
قهرًا
برغمِ التّكبّرْ
صعدتَ كروحٍ
لربِّكَ ترقَى
كأنَّ الزُّجاجةَ جلدَكَ تزرَقْ
كأنَّ الثُّلوجَ رويحكَ تشهَقْ
كأنّ الحِمامَ يرفرفُ
فوقًا
برأسٍ
محمَّرْ