أعوذُ الْهوى مِنْ ليالِ الأرقْ
ومنْ شرِّ عشقٍ يثير القلق
ومن شرِّ نفثٍ يصيبُ الْجوى
ومن شرِّ حقدٍ يسود الفرقْ
من الحبِّ إن جاوز الأمنيات
ومنْ لجة الموج قبل الغرقْ
من الشوْقِ إن ناْزع الذكْريات
ومن كبْوة الخيْل عند الْسبقْ
تشظى فؤادي بسيفِ الْهوىْ
بعشقٍ لها بالحنايا دفقْ
فكان الحنينُ يجوبُ الْخيام
إذا واْقع الليْلُ جُنحَ الغسقْ
فإن غاْب عنّي بعثتُ الْبراق
وإن غبْتُ يسري إله الْورقْ
قضينا على أذرع الانسجام
فصولاً لها بالبرايا طَلَقْ
وفي ليْلةٍ هاْم قلبيْ عليها
وعاد يجرُ الأسى بالشفقْ
فأدركْتُ أنَّ الحبيب تولّى
وقلبي بنار الْحنين احترقْ