أَخِي، هَكَذَا، هَكَذَا حَالُ مَنْ
بِهِمْ يُقْتَدَى، أَوْ بِهِمْ يُهْتَدَى
تَرَى، أَيْنَ مِنْ حَالِهِمْ حَالُنَا؟
وَكَمْ نَدَّعِي، يَا أَخِي، الاِهْتِدَا؟
وَفِي بُعْدِنَا مِنْ إِلَهٍ لَنَا
لَقَدْ ذَهَبَ العُمْرُ، يَا خِي، سُدَى
أُولَئِكَ قَوْمٌ هُمُ السَّابِقُونْ
وَنَحْنُ أُسَارَى العَمَى وَالصَّدَى
مَتَى سَنَرَى وَاحِدًا مِنْهُمُ
يَكُونُ لَنَا هَادِيًا مُرْشِدَا؟
فَإِنْ شِئْتَ تَعْرِفْهُمُ، يَا أَخِي
عَسَاكَ تَمُدُّ إِلَيْهِمْ يَدَا
إِذَا عَسْعَسَ اللَّيْلُ حَوْلَ النِّيَامْ
فَإِيَّاكَ، إِيَّاكَ، أَنْ تَرْقُدَا
فَثَمَّ رِجَالٌ، قَضَوْا لَيْلَهُمْ
لِمَوْلَاهُمُ، رُكَّعًا، سُجَّدَا