هل لي بِكُلِّ قصيدكم
فأخُطُّ منهُ بيانا
ليستْ قصيدةُ وحدها
تروي لنا الأحزانا
فالقدس فُرِّق شملها
ومُصابها أعيانا
شَطرٌ يوحد ربهُ
وكتابه القرآنا
شطرٌ تَصَهْيَنَ عُنوةً
غاصِبْهُ لا يتوانى
قَلَبَ الحقيقة باطِلاً
وبِزورِهِ أعمانا
وبكى البراق لعهرهم
هل نوحُهُ أبكانا؟
ضربوا الرؤوس بصخرهِ
وبأرضه أحيانا
وتوحَدوا في مكرهمْ
واستنصروا الأعوانا
من كل قُطْرٍ جاءهم
مددٌ ولا حُسْبانا
والمسلمون تفرّقوا
وتجاهلوا القُرآنا
سبحان من أسرى بهِ
ليلاً إلى أقصانا
وإلى السماء مُعَرِجاً
للقربِ مِن مولانا
أتكون صاحب مَبْدإٍ
وأراك فيه جبانا
أتكون صاحب صولةٍ
وتصيرُ ... ما أدرانا
إجمع شتات هزائمٍ
وابْتَع لها الأكفانا
وكفى بربك فُرقةً
ولنجمع الأخوانا
نمضي لمجد بلادنا
ونحرر الأوطانا
والقدس تحضن بعضها
وعروسها أقصانا
قد شرفتني كونها
لقصيدتي العنوانا